تتنوع الطّيور بأشكالها الجميلة ومن أشهرها الببغاء، والذي يعتبر من الطّيور المدللة التي يحبها ويربيها الإنسان حيث يتميز بألوانه الصفراء، والحمراء، والزرقاء، والخضراء، ورأسه الكبير ومخالبه المعكوفة التي تساعده على التعلق على أشجار الغابات، وقدرته على تقليد الأصوات. ما يميزه أكثر بأنّه طائر وفيّ أي لا يتزوج الذكر على أنثاه، واجتماعي يألف ويصادق من يقوم بتربيته، ولتربية الببغاء في المنازل كحال أي طائر لا بدّ من توفر شروط ورعاية لتنجح تربيته في المنزل، ويجب معرفة نوع الببغاء الذي يقتنيه الشّخص حتى يتبع الطريقة الصّحيحة للتربية.
عند شراء الببغاء وإحضاره للمنزل أول ما يشعر به الطائر هو الخوف من البيئة الجديدة وكذلك من الأشخاص الذين حوله، ولكسر هذا الخوف لدى الطّائر يجب تعويده على أهل المنزل وإيقاف صوته الذي يدلّ على خوفه، ويفضل وضع قفصه في وسط المنزل وعدم التّجمع حوله وإزعاجه بالأصوات العالية، فبعد فترة سيتعرف على أهل المنزل ويشعر بالطمأنينة، وخلال هذه الفترة يتم تقديم الطعّام بشكل مستمر حتى يتهيأ للأكل ويفضل تقديم الفول السّوداني لتجنب الجوع المستمر
هنا تأتي مرحلة تدريب الببغاء على تقليد الأصوات، ولكن قبل ذلك لا بدّ من علاقة أُلفة بين الطّرفين، فيجب اللعب مع الببغاء على الأقل لمدة ربع أو نصف ساعة لمدة خمس مرات في اليوم، فعند صفير الطّائر لا بد من الرّد بالصّفير أيضاً، ويجب اختيار اسم له حتى يعتاد بالنداء عليه، وكذلك عدم الانفعال من عض الببغاء وتأنيبه، بل يتم تجاهله بالرّغم من عضه المؤلم، وعدم الردّ عليه بإرجاعه إلى القفص فهذا سيؤدي إلى استمرار الببغاء بالعض كلما أرجعته للقفص ولهذا يجب تجاهله، ومع مرور الوقت ستزيد الصّداقة والمحبة وينجح المربي في تربية الببغاء.
عند شراء الببغاء وإحضاره للمنزل أول ما يشعر به الطائر هو الخوف من البيئة الجديدة وكذلك من الأشخاص الذين حوله، ولكسر هذا الخوف لدى الطّائر يجب تعويده على أهل المنزل وإيقاف صوته الذي يدلّ على خوفه، ويفضل وضع قفصه في وسط المنزل وعدم التّجمع حوله وإزعاجه بالأصوات العالية، فبعد فترة سيتعرف على أهل المنزل ويشعر بالطمأنينة، وخلال هذه الفترة يتم تقديم الطعّام بشكل مستمر حتى يتهيأ للأكل ويفضل تقديم الفول السّوداني لتجنب الجوع المستمر
هنا تأتي مرحلة تدريب الببغاء على تقليد الأصوات، ولكن قبل ذلك لا بدّ من علاقة أُلفة بين الطّرفين، فيجب اللعب مع الببغاء على الأقل لمدة ربع أو نصف ساعة لمدة خمس مرات في اليوم، فعند صفير الطّائر لا بد من الرّد بالصّفير أيضاً، ويجب اختيار اسم له حتى يعتاد بالنداء عليه، وكذلك عدم الانفعال من عض الببغاء وتأنيبه، بل يتم تجاهله بالرّغم من عضه المؤلم، وعدم الردّ عليه بإرجاعه إلى القفص فهذا سيؤدي إلى استمرار الببغاء بالعض كلما أرجعته للقفص ولهذا يجب تجاهله، ومع مرور الوقت ستزيد الصّداقة والمحبة وينجح المربي في تربية الببغاء.


تعليقات
إرسال تعليق